in

شكراًشكراً

كيف تجيب على سؤال ” أين تجد نفسك بعد 5 سنوات؟ ” في مقابلة العمل

أين تجد نفسك بعد 5 سنوات مقابلة

جميعنا نشعر بالسعادة والفرح والبهجة عند قراءة البريد الالكتروني الذي يخبرنا بأننا تخطينا المرحلة الأولى وقامت الإدارة باختيارنا للمرحلة الثانية والتي تشمل المقابلة الأولى التي تكون غالباً عبر الهاتف أو السكايب, كما تشمل هذه المرحلة أيضاً المقابلة الثانية التي تكون في مقر الشركة.

ولكن بعد بضعة دقائق أو حتى لحظات, يبدأ الشعور بالقلق والخوف, وتبدأ التخيلات والسيناريوهات المختلفة التي قد تكون مفائلة أو مشائمة, ويبدأ الأرق وعدم القدرة على النوم, والتشتت الذهني المفاجئ, وأحياناً من الممكن أن يحصل إقياء وزيادة سرعة نبضات القلب, وقد يعاني البعض من حالات إغماء (مجرد مبالغة, ولكن صدقوني, قد تحصل أحياناً).

وعند قدوم موعد المقابلة, يزداد التوتر أضعافاً مضاعفة, مما يؤدي أحياناً إلى العديد من الإجابات الخاطئة والسيئة والتي لم نفكر بها حتى, لكن لا نعلم كيف تمكنا من قولها, على الرغم بأننا نعلم أنها ستودي بنا إلى الرفض.

ولذلك ينصح العديد من خبراء الموارد البشرية, بالتحضير للمقابلة قبل أيام, والبحث عن الأسئلة الشائعة في المقابلات للاختصاص المرغوب, أو الأسئلة الشائعة بشكل عام, كما يجب الاستفسار من الأصدقاء أو المعارف الذي سبق وأن عملوا لهذه الشركة, كما يمكننا أيضاً الاستفسار في المنتديات والمجموعات على شبكات التواصل الاجتماعي للحصول على خبرات سابقة في هذا الأمر.

وطبعاً هناك العديد من الأسئلة السهلة الممتنعة, التي تؤثر بشكل كبير على المقابلة والتي نواجه صعوبة في الإجابة عنها مثل سؤال ” لماذا تجد نفسك الشخص أو المؤهَّل الأفضل لهذا المنصب؟ ” أو سؤال ” ما هي السلبيات التي تجدها في شخصيتك؟ ” والسؤال الذي سنتتكلم عنه اليوم والذي هو ” أين تجد نفسك بعد 5 سنوات؟ “


كيف تجيب على سؤال ” أين تجد نفسك بعد 5 سنوات؟ ” في مقابلة العمل؟

يعد هذا السؤال, من أهم الأسئلة في مقابلة العمل, كما يعد من أصعب الأسئلة بالنسبة للمتقدم, والعديد منا يواجه صعوبة كبيرة في الإجابة على هذا السؤال, وذلك لأنه من الصعب التنبؤ بالمستقبل, وكما من الصعب أن نجيب جواباً يعبر عن أحلامنا الشخصية بأننا نطمح للعمل في شركة أكبر أو منظمة أكبر, أو أننا سوف نحاول السفر فهذا الجواب كفيل بالرفض فوراً.

لكن لماذا يقوم المدراء ومسؤولو التوظيف بطرح هذا السؤال, مع أنهم يعلمون بأن المتقدم لن يجيب بما يدور في باله 100%, وسيحاول أن يثني على الشركة وأن يوضح أنه سوف يتفرغ للعمل طول حياته في هذه الشركة, فلماذا يسألون هذا السؤال في كافة المقابلات؟

يرغب المدراء بمعرفة نوايا المتقدم بالنسبة لسيرته المهنية, هل يحب مهنته أم أنه يعمل بها مؤقتاً حتى يكمل اختصاص آخر؟ هل يريد أن يطور من خبرته في هذا المجال أم أنه يريد فقط أن يجد عملاً ما ينشغل به لعدة سنوات بدون أي تطوير؟ هل سيؤثر هذا الشخص أيجاباً على القسم الذي سوف يتوظف به؟ هل تمكن المتقدم من الموازنة بين الصراحة والشفافية من جهة, وبين ما يرغب المدير بسماعه من جهة أخرى؟
والعديد من الأجوبة التي يستطيع المدير معرفتها فقط عن طريق هذا السؤال…

1- بيّن رغبتك بتطوير خبراتك:

لا يرغب أي مدير من المدراء, في أي قسم كان وفي أي شركة كانت, أن يبقى موظفيها في نفس المستوى من الخبرات, حتى لو كانت خبراتهم ممتازة, بل أنهم يسعون دائماً إلى تطوير خبرات موظفيهم عن طريق العديد من الدورات التدريبية, المشاريع, …

لذلك يجب عليك تبيين محبتك لتطوير وتحسين خبراتك دائماً وفي كل يوم, ومهما كان منصبك في الشركة المعنية.

2- كن واضحاً:

من غير المفروض أن تجاوب فقط لكي ترضي المدير بجواب بسيط وبدون أي صراحة, مثل جواب ” أرى نفسي أعمل معكم ” لأنه بهذا الجواب لم تقم بتوضيح أي شيء عن نواياك في تحسين خبراتك وتقديم أفضل ما لديك للشركة.
ولذلك يجب أن يكون الجواب واضح وليس مبهماً, إنما صريحاً وواقعياً.

3- جاوب بكل ثقة:

من الصعب جداً أن تحافظ على هدوئك, وأن تتخلص من التوتر, وأن تجاوب بكل ثقة, لكن عليك أن تبذل قصارى جهدك لأن تكون هادئاً, ولأن تتكلم بكل ثقة.
ليس فقط في هذا السؤال, وإنما في كافة أسئلة ومراحل المقابلة.

4- بيّن رغبتك بأن تبقى في هذه الشركة:

حاول أن تبين للمدير أو لمسؤول التوظيف أنك ستطور من خبراتك, وأنك ستسعى للأفضل دائماً, كما أنك ستبقى في هذه الشركة وستبذل كل ما لديك لتحسينها وتطويرها.
يمكنك أن تبدي بأنك ستحاول كل ما لديك لتترقى إلى منصب مدير أو مسؤول قسم أو غيره, لكن في نفس الشركة طبعاً.

5- وضح أهدافك وطموحاتك:

قم بتوضيح خبراتك الآن, والخبرات التي تريد بأن تكسبها بعد 5 سنوات, وحاول أن تظهر بأنك شخص طموح وهادف, وبأنك ترغب بتطوير ذاتك بشكل خاص وبتطوير الشركة بشكل عام. وبأنك قد نظمت أهدافك على المدى القريب وعلى المدى البعيد.


بعض الأمثلة عن الأجوبة المرغوبة:

” قد يكون من الصعب جداً التنبؤ بالمستقبل, فالحياة مليئة بالمفاجئات التي قد تطرق بابنا في أي لحظة. لكن على الرغم من هذا, فإنني أؤمن بأن العمل الجاد والرغبة الدائمة في تطوير الذات هي العامل الرئيسي في حياة أي شخصٍ كان. كما أنني أؤمن أيضاً أنني سوف أحسن بشكل كبير وإيجابي على هذا القسم في هذه الشركة وعلى ذاتي بنفس الوقت, وأنني سوف أوسع من خبراتي ومعرفتي في هذا المنصب الوظيفي, لكي أكون دائماً في أفضل مستوى.”

” لطالما رغبت بأن أصبح من المسؤولين والمدراء في هذا القسم. نعم أنا أعلم أن هذه المهمة قد تكون صعبة جداً لأن تتحقق في 5 سنوات, فهي تطلب العديد من سنين الخبرة, لكنني سوف أسعى دائماً لتحقيقها بأقصر وقت ممكن, ولذلك سوف أحاول قصارى جهدي في هذه ال 5 سنوات لأن أحقق رغبتي. “

” في كل يوم من هذه السنوات الخمس, سوف أحاول أن أكون بمستوى أفضل من اليوم السابق. أنا أعلم مدى أهمية هذا المنصب بالنسبة للشركة, وأنه هناك العديد من الخبرات التي علي أن أتعلمها في أقصر وقت ممكن, ولذلك سوف أثبت بأنني الشخص الصحيح في هذا المنصب, وأنني دائماً أعمل بكل طاقتي لتحسين وتطوير هذا القسم وهذه الشركة, وتطوير خبراتي في نفس الوقت. “


أخطاء يجب عليك تفاديها:

1- عدم التحضير للمقابلة:

الكثير منا قد سمع ” أين تجد نفسك بعد 5 سنوات؟ ” لأول مرة في المقابلة, أي أن التحضير لم يكن كافٍ أو أنه لم يكن هناك تحضير أبداً, كما أن العديد من يواجه صعوبة دائمة في هذا السؤال, بسبب التقصير في التحضير غالباً.

ولذلك التحضير للمقابلة يجنبنا الإجابات العشوائية, التي لا تتضمن أي إجابة مفيدة والتي هي عبارة عن مزيج من الكلمات التي تخطر على ذهننا في تلك اللحظة.

2- الإجابة من الانترنت:

قد يكون التحضير الخاطئ للمقابلة, والذي يكون عبارة عن حفظ الإجابات الجاهزة من الانترنت, سبباً كفيلاً في تلقي بريد الاعتذار من الشركة, وذلك لأنه من المخيب جداً لمدير أو مسؤول المقابلة أن يسمع جواباً قد قرأه مسبقاً في أحد المواقع.

3- الاستهانة بمقابلة العمل:

هناك العديد من الأشخاص الذين لا يعطون مقابلة العمل تلك الأهمية أو أحياناً لا يعطونها أي أهمية, منهم من يعتقد أنه قد حصل على العمل مسبقاً والمقابلة هي عبارة عن اجراء روتيني فقط, والبعض الآخر يظن أن مقابلات العمل هي عبارة عن حظ فقط أو أنها بيد مسؤول المقابلات أو المدير إن كان ذو قلب طيب أم قاس القلب.


الخلاصة:

لا بد من التحضير الجيد لمقابلة العمل, وذلك لتوقع الأسئلة المحتملة وطريقة الإجابة عليها بشكل صحيح, كما يجب عدم التوتر وأيضاً عم الاستهتار في نفس الوقت, فقد تكون نتيجة أي مقابلة عمل فرصة رائعة من الممكن أن تغير حياة أي شخص منا, ولذلك لابد من استغلالها بشكل صحيح وبذل الجهد الكاف للحصول على تلك الفرصة.

ما هو تقييمك للموضوع؟

3 points
Upvote Downvote
إزالة الخلفية remove background

كيفية إزالة الخلفية من الصور بدون استخدام أي برنامج

كندا تستعد لاستقبال مليون مهاجر

كل ما تريد معرفته عن استعداد كندا لاستقبال مليون مهاجر