in ,

فيديو | أم كورية تلتقي بطفلتها المتوفاة عن طريق تقنية الواقع الافتراضي!

في عالم آخر سنلتقي بأحبتنا الذين فارقونا، فهل نلتقي بهم في الدنيا؟

أم تقابل ابنتها المتوفاة عن طريق الواقع الافتراضي


نشرت قناة في كوريا الجنوبية في فبراير الماضي مقطعاً وثائقياً مؤثراَ لامرأة كورية تلتقي بطفلتها ذات السبعة أعوام تلعب وتحتفل معها بعيد ميلاد الصغيرة عبر نظارة الواقع الافتراضي. 

المثير في الأمر أن الطفلة متوفاة منذ عام ٢٠١٦ تأثراً بمرض سرطان الدم! وحدث اللقاء من خلال تقنية الواقع الافتراضي Virtual Reality.

أم تقابل ابنتها عن طريق الواقع الافتراضي VR
صورة للأم تتفاعل فيها مع النسخة الافتراضية لطفلتها محاولةً لمسها.

على خلفية حديقة واسعة، تظهر الطفلة “نايون” بنسختها الافتراضية تنادي والدتها، لتراها الأم “جانغ جي سونغ” لأول مرة في فرحة وعدم تصديق في مشهد مؤثر يدمع له القلب.

فبعد أن كانت تحتفظ بذكراها في قلادة حول رقبتها، أصبحت طفلتها الآن ماثلة أمام عينيها تحدثها وتلعب معها. 

دار حديث مؤثر بينهما أخبرت فيه “نايون” أمها أنها بخير لتخبرها والدتها كم هي تفتقدها محاولةً لمسها، فلم تتمالك الأم أعصابها وأخذت تبكي فهي عاجزة عن أن تلمسها، كما بكى أيضاً أعضاء البرنامج في الكواليس تأثراً بالموقف الأليم.

أم تقابل ابنتها المتوفاة عن طريق الواقع الافتراضي


مقطع لا يتعدى العشر دقائق إلا أنه كلف فريق العمل 8 أشهر لتجميع بيانات الطفلة “نايون” من صور ومقاطع فيديو وتفاصيل دقيقة لملامحها، حتى يتمكنوا من بناء أقرب صورة افتراضية لها حتى أنهم توصلوا لصوتها الحقيقي!
الأمر الذي أذهل الأم وزادها فرحة لرؤيتها، وألماً لعجزها عن لمسها واحتضانها.

بفضل تقنية الواقع الافتراضي بدا المشهد كما لو كان حقيقي، إلا أنه على أرض الواقع لم يكن هناك إلا الأم “جانغ جي سونغ” على خلفية خضراء كبيرة ترتدي نظارة الواقع الإفتراضي وقفازات حساسة تبكي وتلوح في الهواء تحدث نفسها.

هكذا رأى والد الطفلة وبقية أخوتها الموقف، متأثرين برؤية والدتهم على هذا الحال.

 لقى المقطع انتشاراً هائلاً بين مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي،
حيث تخطت مشاهداته الـ ١٨ مليون مشاهدة على “يوتيوب” حتى يومنا هذا!

الواقع الافتراضي بين مؤيد ومعارض

وفي هذا الأمر انقسم المشاهدين الى فريقين.
الفريق الأول والذي أظهر تعاطفاً عميقاً مع الأم وأشاد بفضل الذكاء الاصطناعي في تحقيق التواصل بين العوالم المختلفة.
حتى علق أحدهم بأنه يتمنى هو الآخر لو أنه يستخدم تقنية الواقع الافتراضي لرؤية والدته المتوفاة. 

وعلى الجانب الآخر، أشعل هذا المقطع جدلاً واسعاً فيما يتعلق بالخصوصية، فيرى الفريق الآخر أن هذا الأمر غير لائق إنسانياً.

صرح الكاتب الإعلامي “بارك سانغ هيون” لوكالة “إيه إف بي” أنه متفهم لطبيعة شعور الأم بالألم وأنها تتمنى رؤية ابنتها حقاً.
ولكن في نشر هذا المقطع انتهاكاً لخصوصية مشاعر هذه الأم الحزينة.
وأكمل أن في نشر وتداول هذا المقطع استغلالاً لمشاعر الأم الحزينة في جمع أكبر عدد من المشاهدات من خلال التأثير على المشاهدين واستمالتهم عاطفياً.

بينما أتى الرد على هذا الرأي بأن أكد القائمون على هذا العمل أن نشر المقطع كان بغرض تعزية الأسرة وليس ترويجاً لتقنية الواقع الافتراضي.

كما حذر البعض من الجانب السيء لاستخدام تقنية الواقع الافتراضي، حيث يتوقع البعض أن رغبة الناس في رؤية أحبتهم الذين فارقوا الدنيا والتواصل معهم ستغري شركات التقنية و التكنولوجيا مما يدفع هذه الشركات لاستغلالها لجمع بيانات مستخدميها مما يعرضهم لخطر اختراق خصوصيتهم.

وبين هذا وذاك لا يمكن إنكار فرحة الأم برؤية طفلتها الراحلة من جديد،
فأخذت تحدثها وتلعب معها حتى أن الطفلة “نايون” دعت أمها للاحتفال بعيد ميلادها وجلس الإثنان معاً فرحين.
وقبل ان تطفىء “نايون” شموع عيد ميلادها تمنت أن تكف أمها عن البكاء، وألا تمرض أختها.

وعلى الرغم من أن الأمر كله افتراضي وغير حقيقي إلا أن الأم صرحت بأن شعورها كان حقيقياً جداً.

Written by Guest

ما هي الأسئلة الأكثر شيوعاً في مقابلات العمل وكيف تجيب عنها بطريقة صحيحة

تمارين رياضية للحفاظ على لياقتك البدنية خلال فترة الحجر الصحي.

أفضل تمارين رياضية للحفاظ على لياقتك البدنية خلال فترة الحجر الصحي في المنزل