in , ,

هل تشعر بالضياع وفقدان السيطرة؟ تعرف على أفضل الطرق لاستعادة التحكم بحياتك

أفضل الطرق لاستعادة التحكم بحياتك


قد يبدو مفهوم توازن الحياة من الأهداف الدائمة التي تشغل تفكير الإنسان. حيث يتحمل الإنسان مسؤوليات الأسرة والعمل والدراسة وأنشطة المجتمع الضرورية. هذا يعني أن التنقل الدائم بين جوانب الحياة المختلفة هو حقيقة لا يمكن الهرب منها، بهدف النجاح بها جميعاً. فقد يشعر المرء أحياناً بالانجراف تجاه إحدى تلك الجوانب دون الأخرى، بدلاً من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوجيه حياته بالاتجاه المناسب. فتبدأ رحلة الضياع والعزلة والانسياق بالدوامات نفسها مراراً وتكراراً، والتي بدورها ستتلف صحته الجسدية والعقلية بنفس الوقت. بالتالي لا يكون تحقيق التوازن شرطاً للسعادة فقط، بل من أهم الأساسات التي تساعد على زيادة الإنتاجية والنجاح في مختلف الأصعدة المهنية والشخصية. لذلك ما هي أفضل الطرق لاستعادة التحكم بحياتك؟

علينا الاستعداد للتخلي عن الحياة التي خططنا لها، كي نحصل على الحياة التي تنتظرنا.

جوزيف كامبل

إليك أفضل الطرق لاستعادة التحكم بحياتك

5. أدرك، تقبل، اكتشف

أفضل الطرق لاستعادة التحكم بحياتك

أدرك أنك قد تريد بعض الوقت وحيداً للتفكير بعيداً عن صخب العمل والحياة. هذا يمنحك المساحة لتستعيد الثقة بذاتك، علاوة على تجنب الهروب من المسؤوليات ومواجهة الحياة عبر إمضاء معظم الوقت مع أصدقائك أو على وسائل التواصل الاجتماعي. ثم تقبل أن كل شخص يملك موارداً محدودة من الوقت والإرادة والمال، ولا يمكنك القيام بكل شيء دائماً بمفردك. فهذا يعني أنك قد تعجز على تحقيق كل ما تريد تحقيقه في أي وقت تريد ذلك وبأفضل شكل ترغب به، ولا بأس بذلك. اكتشف بعد ذلك مفهوم الحياة المتوازنة بنظرك. فالتوازن ليس شيئاً فيزيائياً للحصول عليه. بل هو مفهوم وحالة من الاستقرار الذهني بين الماضي والحاضر والمستقبل، ضمن الحياة دائمة الحركة والتغير. فعليك الوصول إلى صورة مدروسة عن هذه الحياة المتوازنة التي تريد تحقيقها والعمل من أجلها.

4. ركز على استعادة التحكم بحياتك أكثر من التحكم بالوقت

أفضل الطرق لاستعادة التحكم بحياتك

لا يمكنك الحصول على اكثر من أربع وعشرين ساعة في اليوم، فعدد الساعات ثابت محدود. لكن النشاطات التي تقوم بها هي المتغيرة بشكل دائم. وبالتالي يمكنك إضافة بعض الأمور التي تساعدك بتطوير مفهوم التوازن والتحكم بحياتك. نمتلك جميعاً الوقت ذاته، لكن تختلف الأشياء التي نفعلها خلال هذا الوقت. فيتمنى الجميع الحصول على بعض الساعات الإضافية لإنهاء مشروع ما، أو إتمام العمل الذي بدأت به، دون أن يخل هذا بتوازن كل يومك والأيام التالية. لكنه من الصعب تحقيق هذا دوماً. سيعزز تحسين إدارة نفسك من إحساسك بالمسؤولية والمعنى في الأمور التي تمضي أيامك بقعلها. ذلك من خلال إدراكك لها ولقوة اختيارك وإرادتك، وحدود قدرتك.

اقرأ أيضاً:
7 نصائح لتقوية وتعزيز جهاز المناعة
– أفضل 6 تطبيقات لتخفيف التوتر والإكتئاب للأندرويد والأيفون
– أفضل المواقع لتحميل الكتب الالكترونية المجانية باللغتين العربية والإنجليزية!


3. خصص وقتاً لتحسين ذاتك

3. خصص وقتاً لتحسين ذاتك

تعد هذه من أفضل الطرق لاستعادة التحكم بحياتك، حيث يمكنك على سبيل المثال أن تتأمل بعض الدقائق يومياً أو تكتب في يومياتك الخاصة ما تفكر به. سيعطيك هذا صورة أعمق عن أفكارك، وبالتالي تمييز المعضلات منها والوصول إلى حلول مناسبة لها. عليك أن تبدأ بطهي وتناول الطعام الصحي أيضاً، والابتعاد التدريجي عن السكريات والتدخين والوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية. هذا سيساعد جسدك في البقاء بأفضل شكل وصحة ممكنة على طول السنين، وبالتالي سيساعدك على اتخاذ نمط الحياة السليم والتفكير المتوازن. لا شك أن جسدك سوف يخبرك عندما تخرج حياتك عن السيطرة، حين تبدأ صعوبة النوم والقلق ليلاً في السرير. ثم بعد فترة، تبدأ طاقتك بالانخفاض ويصبح كل شيء ضبابياً، وتجد الفوضى في كل زاوية من الحياة. فلا تنسى بأن تأسس روتيناً يومياً للنوم والاستيقاظ. سيساعدك هذا بالحصول على أساس لتنهي وتبدأ به يومك، فيسهل عليك تنظيم باقي أجزاء اليوم وتوجيهه لأهدافك المخططة مسبقاً، متجنباً إضاعة الوقت والفوضى في حياتك.

2. توقف قليلاً عن تعدد المهام ورتب أولوياتك

2. توقف قليلاً عن تعدد المهام ورتب أولوياتك

لم يتطور دماغ الإنسان للقيام بعشرات المهام سوية. حيث من الصعب أن نركز في أكثر من شيء واحد بنفس الوقت. فيكون ثمن القفز بين عدة أشياء بنفس الدقيقة باهظ الثمن على قدرتنا على التركيز، وسيزداد الضغط والتوتر على أدمغتنا بسبب ذلك. وبالتالي يبدأ الضياع والشعور بفقدان التحكم على تلك المجموعة الهائلة من الأعمال. يتأصل هذا بالتأكيد من حسن اعتقادنا بقيمة فعل عدة مهام سوية. لكن ما يحدث هو أننا نسمح لمئات الأفكار بالتسارع إلى الدماغ بوقت واحد، ونعزز تلك الثرثرة الفكرية المستمرة في أذهاننا. في الحقيقة أن هذا سوف يساهم بإبطاء إنجازك لعملك، وينتهي بك الأمر مشتتاً ومنتقلاً من شيء إلى آخر على مدى اليوم دون إتمام أي منها. سينتهي نهارك وأنت منهك نتيجة ذلك. لا يعني التوازن أن تقوم بكل الأشياء معاً فتهدر كلاً من الوقت والهدف معاً . بل عليك تحديد أولوياتك والتي تخدم أهم أهدافك الحالية، سواء كان ذلك في عملك أو دراستك أو أي جانب آخر من حياتك.

1. تعلم أن تقول “لا”

1. تعلم أن تقول "لا"

قد نقول “نعم” لقيام بالعديد من الأشياء عندما نبالغ بتكريس أنفسناً لهدف ما أكثر من اللازم، فنبدأ بفقدان السيطرة على الجوانب أخرى من حياتنا. حين يشعر بعضنا بوجوب استغلال كل الفرص، طامحاً على الدوام بتحقيق أشياء أكثر وبمستويات أعلى. قد يسبب هذا بالتالي تحمل الفرد لمسؤوليات أكثر من قدرته على الإنجاز في وقت واحد. هذا يعني أن قول “لا” لتلك المشاريع الإضافية المجبرة، لن يعني بأنك غير قادر على فعلها أو النجاح بها. بل يعني أنك تستطيع تمييز أهدافك ووجهتك أكثر، فتكرس قدراتك بالأولويات التي وضعتها لنفسك. علاوة على النشاطات الأخرى التي خصصت لها حيزاً من وقتك وطاقاتك، دون تبذيرها على أشياء لم ترغب بفعلها منذ البداية. لا تشعر بالخجل من قول “لا” بأدب أو طلب بعض الوقت للتفكير بخططك، عندما يطلب أحد منك أن تقوم بخدمة “بسيطة”. قد تمنحك الـ”لا” أحياناً وقتاً إضافياً تكرسه لذاتك، والقدرة على قول “نعم” بالوقت الصحيح ودون الاستياء من ذلك.

في النهاية، إن الحياة المتوازنة أساسية لصحتك ورفاهيتك، وضرورية لتحسين أداء عملك ومشاريعك دون الجهد والتوتر الزائد. قد تستصعب تحمل الشعور بالضياع وفقدان التحكم لجوانب الحياة، لكن تخدم هذه المشاعر كحافز للتغير إن أدركتها في الوقت المناسب. فتذكر أن الحياة رحلة، وليست وجهة.

Written by H. Zaibak

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0
أكثر تطبيقات الهاتف المحمول استهلاكًا للبيانات

أكثر تطبيقات الهاتف المحمول استهلاكاً للبيانات والانترنت

Job Interview | كيف تجيب عن أسئلة مقابلة العمل باللغة الإنجليزية

Job Interview | كيف تجيب عن أسئلة مقابلة العمل باللغة الإنجليزية